الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 عادات الزواج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tammam
..
..
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 5
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: عادات الزواج   الخميس أكتوبر 01, 2009 9:57 pm

زواج سعيـد




الزواج عند المسيحية :

هناك دعوة قديمـة في المسيحية للعزوبيـة يقول تيرتوليان : العزوبية أقصرالطرق للوصول إلى الملكوت من طريق الزواج ، حتى أنه صدر قرار من المجامع المحلية المسمى ب(GRNGRA) على أن الزواج يمنـع المسيحي من الدخول في ملـكـوت

الله ، وقد ثار مارتن لوثر على هذه التعاليم في القرن السادس عشر مشيرا ًإلى خطأ هذه النظرة السوداوية إلى الزواج.

إثبات الزواج
يشتـرط المسيحيـون لإثبات الزوجـية رضا الزوجين كما ورد في المـادة 72من

الإرادة الرسوليـة للكـاثوليـك و المـادة 9 من الإنجيلـين الوطنـيـين والمـادة 16 من مجموعة الأقباط الأرثوذشكرا 1955 التي تنص بأنه لا زواج إلا برضا الزوجين.



· سن الزواج
عند الأرثوذشكرا الأقباط سن الزواج هو 18سنة للرجل وستة عشر للمرأة حسب المادة 15 وهو يحتاج إلى موافقة الولي حتى السن 21 حسب المادة 19 .
وفي المذهب الكاثوليك يكفي بلوغ الرجل سن 16 والبنت 14 سنة ويستقل الطرفان في زواج نفسيهما دون موافقة الوالي حتى لو كانا لا يزالان بعد قاصرين المادة57 في الإرادة الرسولية.

· ولاية الأب في الزواج:
في المذهب الأرثوذكـس يجعلون الولايـة للأب حتى سن 21 سنة أما الإنجيليـن البروتستانت فالفرد تحت ولاية أبيـه حتـى سـن التكلـيف وهو سـن ال18 للذكـر و

الأنثى

أما الكاثوليك فيرون أنه إذا بلغ الزوجان سن الزواج أمكنهما أن يستقلا بإبرامه دون ولايــة أحد عليهمـا ، وإن أوجبـت الإرادة الرسوليـة مع ذلـك على الكاهـن أن يحرص على نصح الأولاد القصر بعدم عقد الزواج دون علم والديهم .

· الاستمتاع المشترك:
الاستمتاع في الزواج أمر مشترك بين الرجل والمرأة فكما للرجل حق الاستمتاع كذلك للمرأة الحق في الاستمتاع، جاء في رسالة بولس إلى تيموثاوس: ليوف الرجل المرأة حقها الواجب، وكذلك المرأة أيضاً،

الحرمة في المسيحية:
ومن أسباب الحرمة عند المسيحـيين المصـاهرة وهم الأخـوة والأخـوات ونسلـهـم والأعمام والعمات والأخوال والخالات دون نسلهم.

· المهر:
لم تلحظ المسيحية المهر كأساس ركني في عقد الزواج ، تقول المادة 69 مجموعة الأرثوذشكرا : بأنه ليس المهر من أركان الزواج فكمـا يجوز أن يكون الزواج بمهر يجوز أن يكون بغير مهر أيضاً
.

· النفقة:
لم تلحظ الكـاثوليكية النفقة في تعاليمها، أما الأرثوذكـس فقد ذكـروا أن النفقة على الرجل كما ورد في المادة 45 من مجموعة 1955 .

· التعدد في الزوجات :
لم يثبت قيمة التعدد في الزوجات بل أن أصل وجود الزواج لم يكن واجباً
.

· الزواج المختلط
لم يسمح النصارى في القرون الوسطى بالتزاوج بين اليهود والنصارى، كما و إن بعض المذاهب المسيحية حرمت على أتباعها الزواج من أبناء المذهب الآخر، فكانت الكنيسة الكاثوليكية تحرم الزواج المختلـط بين الطـوائف المسيحيـة ، وقد أثرت هذه النزعة الدينية في القوانين الأوربية التي منعت في بعض القرون الزواج المختلط .

· الطلاق:
أما الطلاق فقد جاء صريحاً منـعه في جواب المسيـح للفرنسيـين على سؤلـهـم هـل يحل للرجل أن يطلق امرأته فأجاب وقال لهم : بماذا أوصاكم موسى فقالوا أوصى أن يكتب كتاب طلاق فتطلق فأجاب يسوع وقال لهم ( من أجـل قسـاوة قلوبكـم كتب لكم هذه الوصية ولكن من بدء الخليقة ذكـراً و أنثـى خلقهمـا الله من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته و يكون الاثنان جسداً واحداً إذاً ليس يعـدان اثنـين بل جسداً واحداً ، فالذي جمع الله لا يفرقه إنسان ، ثم في البيت سأله تلاميذه أيضاً عن ذلك فقال لهم من طلق امرأته وتزوج بأخرى يزني ، وإن طلقت امرأة زوجهـا وتزوجت بآخـر تزني(

















الزواج عند اليهود
يقول غوستاف لوبون عن الزواج عند اليهود : إن الزواج في اليهودية صفقة شراء تعـد المـرأة بـه مملوكـة تشتـرى من أبيهـا فيكـون زوجـها سيدها المطلق فقد اعتبروا المرأة المتزوجة كالقاصر والصبي والمجنون ، لا يجوز لها البيع ولا الشـراء .و كل ما تملكه المرأة هو ملك لزوجها وليس لها سوى ما فرض لها في مؤخر الصداق في عقد النكاح تطالب به بعد موته، أو عند الطلاق منه ، وعلى هذا فكل ما دخلت به من مال، وكل ما تلتقطه و تشكرابه من سعي ، و كل ما يهدى إليهـا في عرسها ملك حلال لزوجها يتصرف فيه كيف شاء بدون معارض ولا منازع .

· وقف الزوجية:
وقف الزوجية هو مصطلح في الشريعة اليهودية معناه : أن توقف أموال الزوجة و يصبح الزوج قيماً عليها يستغلها دون أن يبيعها أو يرهنها فتصبح الزوجة بذلك مالكة لرقبة الأموال ، والزوج مالكاً للمنفعة. فإذا حصلت الفرقة عادت الثروة للزوجة، وقد أوجبوا الأخذ بهذه القاعدة عند الشقاق والفرقة بين الزوج والزوجة .

· أعمال المرأة في المنزل:
وعلى الزوجة مهما بلغت ثروتها ومكانتها أن تقوم بالأعمال اللازمة لبيتها صغيرة كانـت الأعمال أو كبيرة , ويحدد (Arthur) دور المـرأة فـي أعـمال الـمنزل فيقول:
إن على المـرأة أن تطحـن الحبـوب وتخبـز و تغسـل الملابس وتطبخ وترضع ولدها و تنظف البيت و تنظمه و تغزل وتخيط الثياب ولكنها إن أحضرت معها خادماً تابعاً لها في بيت أبيها فإنها تعفى من الطحن والخبزوالغسيل، وإن أحضرت خادمين معها أعفيت من الطبخ والرضـاعة ، و إذا أحضـرت ثلاثـة فإنـها تعفـى مـن تنظيف البيت وتنظيمه ، و إذا أحضرت أربعة فإنها تعفى من كل الأعمال لكن الأستاذ (Eliezer) يقول: إن الزوجة إذا أحضرت معها مائة خادم فإنها لا تعفى من الغزل، ولزوجها أن يرغمها عليه لأن البطالة تقود إلى الفساد.
0الإرث:
لا ترث المرأة زوجها وكل ما لها بعد موته هو مؤخر الصداق أما بـاقـي ثروتـها فـقد آل كمـا قـلنا آنفاً إلى زوجها ومنه إلى ورثته، وإذا أخذت مؤخر صداقها مضت إلى حال سبيلها، أما إذا لم تطالب به فلها أن تعيش مع الورثة من مال التركة .

· سن الزواج:
السن المفروضة لصحة الزواج عند اليهود هي الثالثة عشرة للرجل والثانية عشرة للمرأة ،و لكن يجوز نكاح من بدت عليه علامات بلوغ الحلم قبل هذه السن، ومن بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعنة
.



·تعدد الزوجات :
تعـدد الـزوجات شرعاً جـائز و بدون حد ، ولـم يـروا فـي التـوراة نـهي عن تعدد الزوجات ولا عن تحديد عددهن، وعلى العشكرا في ذلك فقد ورد في التوراة ما يعين تعدد الزوجات للأنبياء وغير الأنبياء.

· الزواج المختلط:
تعتبر اليهودية غير اليهودي وثني، ومن أجل ذلك فهي لا تجيز زواج اليهودي أو اليهودية من غير اليهودي.

· الزواج من المحارم :
تحرم اليـهوديـة علـى اليهودي الزواج ممن كانت زوجة لعمه ، ومن كانت زوجة لأخيه إذا أنجبت منه، ولا تجعل اليهودية الرضاعة سبباً للتحريم.
وفيما يتعلق بزوجة الأخ المتوفى فقد نصت التوراة على أنه إذا لم يكن للمتوفى ابن فلا تصير امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي، بل يدخل عليها أخو زوجها ويتخذها لنفسه زوجة، والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحى اسمه من إسرائيل .
و بعض اليهود القرائين يحرمون امرأة زوج الأخت ، فإذا تزوج زوج الأخت زوجة أخرى ثم طلقها أو مات عنها فإنها تكون محرمة على اخوة ضرتها ، وبعضهم يجعل الزوج و الزوجة كشخص واحد ويجرون التحريم على هذا الأساس ، ومعنى هذا أنه يحـرم علـى الـزوجـة ما يحرم على زوجها لو قدر زوجها امرأة أي أنها يحرم عليها أخوه وعمه وخاله وابنه .

· وجوب الزواج:
تعتقد اليهودية أن الزواج أمراً واجباً على عشكرا المسيحية فقـد ورد في المادة 16 من مجموعةا بن شمعون أن الزواج فرض على كل إسرائيلي، وقد ورد في المشنة بالزواج المبكر : زوج أولادك ولو كانت يديك لا تزال على رقبتهم .
ويعتقد اليهود أن الـزواج يتقـرر في السمـاء مـن قبل ميلاد الشخص فقد ورد في المشنة أنه( قبل ميلاد الطفل بأربعين يوماً يعلن في السماء أنه سيتزوج بنت فلان )
ويكره غيرالمتزوج على الزواج طبقاً لما ورد في التلمود قوله تستطيع السلطات إكـراه الشـخص علـى الزواج لأن الـذي يعيش دون زواج حتى سن العشرين يكون ملعوناً من الرب ولهم وصايا في الزواج.

· ولاية الأب في الزواج:
جاء في التوراة سفر الخروج الإصحاح 21 آية 7سفر التكوين الإصحاح 29آية 23 والإصحاح 24 آية 34 وما بعد وسفر التثنية والإصحاح 22 آية 16 في تقديم رضاية الأب وأن له السلطة المطلقة في تزويج أبنائه وبناته بما يراه دون ملاحظة مـوافقة آرائهـم أو حتـى استشارتهم فإن إرادة الأب مقدمة على الجميع وكذا بالنظر إلى التلمود حتى أنه جاءعن مجموعة ابن شمعون مما يدل على ذلك وسماه بولاية الإجبار في الزواج 0
أمـا إذا كانـت القاصـرة يتـيمة فـإن لأمـها أو أحد أخوتها أن يزوجها في شريعة الربانيين لكن بشرط موافقتها هي على هذا الزواج كما في المادة 24 لابن شمعون هذا في شـريعة الـربانيـين أمـا في شريعـة القـرائين فليس لغير الأب ولاية تزويج الصغيرة ,فيرون أن ولاية الأب مستمرة حتى ولـو طلـقت أو تـوفى زوجها فيلزم رضاء والدها إلى جانب رضاها إذا أرادت معاودة الزواج وإلا وقع باطلاً .
أمـا في شريعة الربانيين فلا ولاية في الزواج على الأب الذي بلغ السن المحددة له ، أمـا بـالنسبـة للقاصـر فإنـه لا يطلـق بل يفسخ وإنما هو يطلق إذا رشد واختلى بزوجته، راجع المادة 33 لابن شمعون.

· موانع الزواج :
يؤكد التـوراة علـى عـدم الزواج من الأقارب، فمحرمات النوع الأول هي الأم والبنت وبنت الابن وبنت ابـن الابـن وبـنت بنت البنت وبنت ابن البنت وبنت ابن الـزوجة وبنت بنت الزوجة وجدة أبي الزوجة وجدة أم الزوجة وجد الجد وامرأة الأم لأب وامرأة الخال.

·
المهر:
يعتبر المهر ركناً أساسياً من أركان الزواج عند اليهود، إذ لا يثبت الزواج إلا بـوجود المهر ، أما تحديد مقداره فقد جاءت الشرائع المتأخرة لتحدد مقداره ففي مجموعة ابن شمعون المادة 99 تم التمييز بين الفتاة البـاكر وغيـر البـاكـر فمهر غيـر الـباكر نصـف الـباكر ، أمـا تحديده فللبكر مائتا محبوب أو سبعة و ثلاثين درهماً فضة ولغير البكر النصف غنية كانت الزوجة أم فقيرة ويشترط في المهر أن يكون مما يجوز الانتفاع به وألا يكون من الأشياء المقدسة وألا يكون الزوج قد حصل عليه من سرقة أو خيانة أو غصب أو لقطة وإلا كان الزواج باطلاً.

·
النفقة:
جاء في المادة 106 من مجموعة ابن شمعون بوجوب الإنفاق على الرجل و أما نص المادة فهو: على الزوج للزوجة مهرها ومؤونتها وشكراوتها.
وجاء في المادة 75 ما يناقض هذا النص،فقد ورد في المجموعة للرجل الحق في مال المرأة ، وورد في المادة 85 عـدم جواز تصرف المرأة في أموالها إلا بإذن زوجها.
وورد في المادة 116-117 أنه يمكن أن تنفق المرأة على نفسها مـن مـالـها
وتمتد النفقة إلى مابعد وفاة الزوج بشرط بقاء الزوجة في بيته فلها حق أن تأكل من ماله ما دامت إذا شاءت هي وبناتها إلى أن يتزوجن ولها حق أن تعيش من مال الرجل ولو أوصى بغير ذلك، راجع في ذلك المادة 238 من مجموعة ابن شمعون.


































الزواج عند الفرس
انتشرت الديانة الزرادشتية في بلاد فارس، وتقوم هذه الديانة على مبدأ صراع الخير والشر، وقد أيقظ هذا المبدأ الشعور بالحاجة إلى الأخلاق.
وقد قامت على الفلسفة الأخلاقية للديانـة الزرادشتـيـة الطقـوس و الـعبـادات و العادات والتقاليد ومنها تقاليدهم في الزواج.
فكانت شريعتهم قاسية مع من يرتكب خطايا الجسد ، فكـان الاستمناء باليد يعاقب عليه بالجلد،وعقاب من يزني أو يلوط وعقاب السحاق هو القتل،ولم تكن شريعته تشجع الفتيات على العزوبية ، ولا العـزاب أن يـبقـوا بـلا زواج، ولكنه كان يبيح التسرّي وتعدد الزوجات، ذلك بأن المجتمعات الحربية فـي حاجة ماسة إلى كثرة الأبناء. و في ذلك تقول الأبستاق (كتاب العلم والحكمة) : } إن الـرجل الـذي لـه زوجة يفضل كثيراًعلى من لا زوجة له ، والرجل الذي يعول أسرة يفضل كثيراً على من لا أسرة له ، و الذي له أبناء يفضل كثيراً من لا أبناء له ، و الـرجل ذو الثراء أفضل كثيراً ممن لا ثروة له {

·
مقام المرأة عند الفرس:
وكان للمرأة في بلاد الفرس مقام سام في أيام زرادشت كما هي عادة القدماء؛ فقـد كـانت تسـير بـين النـاس بكـامل حريتها سافرة الوجه ، وكانت تمتلك العقار وتصرف شؤونه ، وفي وسعها أن تدير شؤون زوجها باسمه أو بتوكيل منه. ثم انحطت من منزلتها بعد دارا ، وخاصة بين الأغنيـاء ، فأمـا المـرأة الفقـيرة فـقد احتفظت بحريتها في التنقل لاضطرارها إلى العـمـل ، وأمـا غير الفقيـرات فـقد كـانت الـعزلة الـمفروضـة عـلـيهن في أيام حيضهنّ كلها تمتد حتى تشمل جميع حياتهن الاجتماعية ، و لم تكن نسـاء الـطبقـات الـعلـيا يجرؤن على الخروج من بيوتهن إلا في هـوادج مسـجفة ، ولـم يكـن يسـمح لـهن بـالاختلاط بالرجال علناً. و حرم على الـمتزوجات منهن أن يرين أحداً من الرجال ولو كانوا أقرب الناس إليهنّ كآبائهنً أو إخوتهن.
·
الحضانة وتعليم الأولاد :
كان الوليد يبقى في حضانه أمه حتى السنة الخامسة من عمره ثم يحتضنه أبوه حتى السابعة،وفي هذه السن يدخل المدرسة، وكان التعليم يقتصرفي الغالب على ابناء الأغنياء ويتولاه الكهنة عادة . فكان التلاميذ يجتمعـون فـي الـهيـكل أو بـيت الكاهن ؛ وكان من المبادئ المقررة ألا تقوم مدرسة بالقرب مـن السـوق حـتى لا يكون ما يسودها من كذب و سباب و غش سبباً في إفساد الصغار، وكانت الكتب الـدراسيـة هـي الأبسـتاق وشـروحها ، وتشمل المواد الدراسية الدين ، الطب ، و القانون.



0عادات الزواج :
كان الآبـاء ينـظمـون شـؤون الـزواج لمـن يبـلغ الحكم من أبنائهم ، وكان مجال الاختيار لديهم واسعاً ، فقد قيل لنا أن الأخ كان يتزوج أخته ، والأب ابنته ، والأم ولدها و كان التسرّي من المتع التي اختص بـها الأغنيـاء ، ولـم يـكـن الأشـراف يخـرجون لـلحرب إلا ومـعهم سـراريهم ، و كان عدد السرائر في قصر الملك في العصور المتأخرة من تاريخ الامبراطورية يتراوح بين329 و360، فقد أصبحت العادة في تلك الأيام ألا يضاجع الملك امرأة مرتين إلا إذا كانت رائعة الجمال.
وفي أوائـل الـقرن الخامس الميلادي جاء مزدك بمذهب يدعو إلى إباحة النساء والأموال وجعل الناس شركاء فيها ، فـانـتهكـت الأعراض وانتشرت اللصوصية وأصبح الفرد وهو لا يؤمن على أمواله ونسائه ، فـكان الأقـويـاء يدخلون البيوت فينهبونها ويمتلكون النساء والمزارع والأراضي التي باتت خربة مقفرة في العهد المزدكي، لأن الملوك الجدد لم يكن لهم عهد بالزراعة.





الزواج في الصين
يعتبر كنفوشيوس (511-479 ق.م) أشهر وأعظم فلاسفة الصين و هو صاحب المذهب الأخلاقي.
من تعاليمه في الرجل و المرأة « الرجل رئيس فعليه أن يأمر و المرأة تابعة فعليها الطاعة ومن المقتضي أن تكون أعمالها مثل أعمال السماء والأرض متممة لبعضها تعاوناً على حفظ نظام الكون، والمرأة في المجتمع مديونة لزوجها بكل ما هي عليه.
وقد سمـح ليكـي فـي شـريعته لـلرجل بـأن يـجمع بـين مائة وثلاثين امرأة واشتهر أباطرة الصين القدماء بوفرة عدد الحريم وقد ذكروا أن الامبراطور(كن)آخرعواهل عائلة (يو) الشهير بقساوته وسفاهته جمع في قصره نحو ثلاثين ألف امرأة.
وللرجل عـندهـم أن يطـلق امرأته إلا في أحوال خاصة رحمـة بـها ، و الصـيـنية المتزوجة والعزباء لاسيما الطبقة الممتازة تعيش في عزلة أبدية، فالابنة منذ صباها تُعزل حتى عن شقائقها ، و النـساء عامة لا يخرجن من بيوتهن ولا يستقبلن رجلاً، و لذلك كانت المنازل تقسم إلى حرمة ودار للرجال منعاً للمخالطة وفضلاً عن ذلك فقد حرموا المرأة من ميراث زوجها و أبيها ، إلا مـا يقـدمه لـها فـي حياته من قبيل العطية حين زواجها.

0طقوس الزواج:
قدّس الصينيون الرابطة الزوجية أشد قدسية و قد أقاموا بناء الأسرة على قواعد متينة بعيداً عن النزعات النفسية الوقتية، فكان الآباء يختارون لأبنائهم أفضل البنات وكذلك آباء الفتيات كانوا يختارون لبناتهم أفضل الشبان ، أما العزوبية فهي محرمة عندهم ، لأنها تعتبر جريمة في حق الأسلاف ، و مما يذكر أن مأموراً للـدولة تعينه الحكومة من أجل أن يتأكد أن كل إنسان في الـثـلاثيـن مـن عـمره مـتزوج وأن كـل امرأة قد بلغت العشرين متزوجة أيضاً.
وكان الصينيون يرغبون في الزواج من خارج القبيلة، فالأفضل للزوج أن تكون زوجته من أسرة بعيدة النسب عنه بعداً يجعلها خارج دائرة عشيرته ، والأمر نفسه يصدق علـى الـزوجة التـي هـي بـنفسها تفـضل الـزواج من رجل بعيد عن أسرتها وعشيرتها.

0تعدد الزوجات:
يعتبر تعدد الزوجات عند الصينيين و سيلة لتحسين النسل ، وحجتهم في هذا أن من يستطيع القيام بنفقاته في العادة هو الأقدر في العشيرة على إنجاب الأبناء.
وإذا كانت الزوجة الأولى عاقراً فهي التي تحثه على الزواج الثاني ، وكثيراً ما كانت هي نفسها تتبنى ابن إحدى النساء.
وفي أسوأ الفروض عندما ترفض الزوجـة فكرة التعدد فهي تسمـح لـزوجـها بـأن يتخـذ لـنفسه بـعض الجواري و يـأتي بهنّ إلى بيته و يتخذهن زوجات له لكن في الدرجة الثانية حيث تبقى زوجته الأولى في المنزلة العالية.

· الطلاق:
يقول ديورانت عن الطلاق عند الصينيين : على أن الطلاق كان مع ذلك قليلاً ، و يرجع بـعض السـبب في هذا إلى ما كان ينتظر المطلقة من مصير أسـوأ من أن تستطيع التفكير فيه ، وبـعضه إلـى أن الصينيين فلاسفة بطبيعتهم يرون الألم أمراً طبيعياً وأنه من مقتضيات النظام العام.















الزواج عند الهنود
يعتبر الزواج وحفظ النسل بالمرتبة الثانية من الواجبات الدينية عند الهندوس وذلك بعد احترام البراهمة وتقديس البقر.
فقد أعلن «مانو }: «بالنسل وحده يكمل الرجل، فهو يكمل إذا ما أصبح ثلاثة شخصه وزوجه وابنه{.
فمن يقرأ هذه الشرائع يجد كم كان «مانو« حريصاً على الزواج و إكثـار النسل ولا سيما الذكور منه.
وقد اعتبر «مانو» أشد المصائب التي تصيب البشرية هو العقم و وضع له حلين:
1-
من كان عقيماً من الذكور إن كان له ابنة يسعى لزواجها على أن يكون مولودها الذكر ابناً له.
2-
إن كان غير صالح للإنجاب فعليه أن يستولد امرأته من أحد إخوانه أوأهله.



الزواج إجباري:
لم يكد الإنسان يـولد عـنـد الهنود حتى يأخذ الأب يفكر في تزويجه ، لأن الزواج عندهم أمر إجباري ، و الرجل الأعزب طريد الطبقات ، ليس له في المجتمع مكانة ولا اعتبار وكذلك بالنسبة للفتاة إن طال بها الأمد عذراء بغير زواج، فذلك عار أي عار.
و لما كان الزواج إجباري أصبح مسؤولية اجتماعية يشترك فيها جميع أفراد القبيلة و بالأخص يجب أن يتم باتفاق الأبوين ، أمـا الـزواج الذي يتم باتفاق الزوجين فقط دون مشاركة الأبوين فإنه زواج شائن سماه مانو بـ«الزواج الجاندارقا«.

· الزواج داخل الطبقة وخارج العائلة :
ينبغي للشاب الــهنـدي حسـب طـقوس الهـندوس أن يـختـار زوجتـه مـن خـارج مجموعته العائلية لكن ضمن دائرة طبقته الاجتماعية.
إذ لا يسمح لأبناء الطبقات الدنيا الزواج من نساء الطبقات العليا أو العشكرا.
· تعدد الزوجات :
تسمح الهندوسية للزوج أن يتزوج ما يشاء من النساء لـكـن واحـدة مـنهـنَ فقـط يكون لها السيادة على الأخريات ، و يشترط فيها أن تكون من طبقته الاجتماعيـة، على أن الأفضل - في رأي مانو - أن يقتصـر الـزوج عـلى زوجـة واحـدة و كان على الزوجة أن تحب زوجها وتتفان في حبه.
أما الزوج فليس المطلوب منه سوى توفير الحماية الأبوية للأسرة.

· الأب بعد الأسرة :
الأسرة في الهند تقوم على أساس السيادة الأبوية ، فالوالد هو السيد الكامل الذي له السيادة المطلقة على الزوجة والأبناء والعبيد،وكانت المرأة مخلوقاً جميلاً لكنها أحـط مـنزلـة مـن الـرجل فـلا حـقّ لها بالتعليم لأن باعتقاد البراهمة أن النساء إذا عرفن كيف ينظرن إلى اللذة والألم والحياة والموت نظرة فلسفية أصابهنّ مسّ من الجنون، أو أبين بعد ذلك أن يظللن على خضوعهن.

· العلاقة الزوجية :
ثلاثة أشخاص فـي تشريـع مـانو لا يـجوز لهم أن يملكوا شيئاً : الزوجة و الابن و العبد ، فكل ما يكـسبه هؤلاء يصبح ملكاً لسيد الأسرة على أنه يجوز للزوجة أن تحتفظ بملكية المهروالهدايا التي جاءتها عند زواجها ، و كذلك يجوز لأم الأميرأن تحكم البلاد في مكان ابـنها حـتى يبلغ الرشد ، ومـن حـق الرجل أن يطلق زوجته لخيانتها الزوجية لكن الزوجة لا تستطيع أن تطلق زوجها لأي سبب من الأسباب، و فـي مقدور اـلزوج إذا ما شربت زوجته الخمر أو إذا مرضت أو إذا شقت عليه عصا الطاعة أو كانت مسرفة أو مشاشكراة أن يتزوج من غيرها في أي وقت شاء ( لا أن يطلقها )
على أن في التشريع فقرات توحي بالرفق بالمرأة ، فلا يجوز ضربهن « حتى بزهرة» ولا يـجوز مراقـبتهنّ مـراقـبة تـجاوز الحدود في صـرامتها ، لأن دهاء مكرهن عندئذٍ يجد سبيلاً للشر ، وإذا أصبن جميل الـثياب فـمن الحـكمة أن تشبع فيهن ما أحببن ، «لأن الزوجة إذا حرمت أنيق الثياب فلن تثير في صدر زوجها ميلاً إليها » ، على حين أنه « إذا زينت الزوجة زينة بـهجة اكـتسب المنزل كله مسحة الجمال » ، و يجب أن تخـلى الـطريـق لـلمرأة كما تخليه للكهول والكهنة. والواجب أن يطعم الحـاملات والعرائس ، و إن كـانـت المرأة أماً لأطفال كثيرين استحقت عند الناس أكبر التقدير.





































عادات غريبة في الزواج :

في التيبت : يقوم بعض أقارب العروس بوضعها أعلى شجرة ويجلسون جميعا " تحت الشجرة مسلحين بالعصي فإذا رغب أحد الأشخاص في اختيار هذه الفتاةعليه أن يحاول الوصول اليها والأهل يحاولون منعه بضربه بالعصي فإذا صعد الشجرة و أمسك يديها عليه أن يحملها و يفر بها وهم يضربونه حتى يغادر المكان و يكون بذلك قد ظفر بالفتاة و حازعلى ثقة أهلها.
في غينيا الجديدة : من عادات الزواج أن تسبح فـي بركة ماءوهي عارية تماما" فإذا قدم لهـا أحـد الـحاضـرين قـطع ثياب تكـون قـد أعجبته و ارتضاها زوجـة له وعندما تتناول القطعة تصبح على الفور زوجته.
في جزيرة جاوة الغربية : أغرب مهر في العالم يقدم هناك وذلك بـأن يـقدم كـل زوجين 52 ذنب فأر للحصول على رخصة الزواج . حاكم جاوة فرض ذلك في سبيل القضاء على الفئران التي أصبحت خطرا" يهدد محصول الأرز.
في قبيلة جوبيس الإفريقية : تجبرالعروس علـى ثقب لسانها ليلة الزفـاف حـتى لا تكون ثرثارة ويمل منها زوجها ... بعد ثقب اللسان يتم وضـع خاتم الخطبة فيه يتدلى منه خيط طويل يمسك الزوج بطرفه فإذا ما ثرثرت وأزعجت زوجها يكفيه بشدة واحدة من الخيط أن يضع حداً لثرثرتها...
في بورما : مـن طـقوس الاحتفال بزفاف الفتاة في بورما أن يأتي رجل عجوز و يطرح العروس أرضـاً و يـقـوم بـثقـب أذنـيـها فإذا تـألمت وتوجعت لاتقدم لها المساعدة .. يتم كل ذلك على ايقاع الفرقة الموسيقية التي تنهمك في العزف كلما توجعت الفتاة أكثر.
في اقليم موسكات بشبه الجزيرة العربية : ترتـدي المرأة نـقاباً مصنـوعـاً مـن الصلب حتى تتذكر دوماً أنها أسيرة زوجها.

في بلاد اليونان القديمة : كانت النساء يحسبن أعـمـارهـن منـذ يـوم زفـافـهـن وليس حسب تاريخ الولادة .

في الأقاليم الريفية في جزيرة غرين لاند : يذهب العريس الـى بيت عروسـه ليجرها من شعرها الى الكنيسة .

في مستعمرة هاو : كان من عادات أهالي مستعمرة هاو تقدير مهر العروسة بحفنة من الفئران .

في جزيرة كوك : تسير العـروس عـلى بسـاط مـن الأجسـاد الـبشـرية حيث يسـتلقي شـباب الـقريـة وتطأ العروس على على ظهورهم حتى تصل الى مكان الحفل .

في الصومال : و كان المحـارب الـصومـالي يضرب عروسه أثناء احتفالات الزواج حتى تسلم منذ البداية بأنه السيد المطاع في المنزل .

في جزيرة جاوا : تصـبغ الـعـروس أسنـانـها بالـلـون الأسود و تغسـل قدمـي زوجها أثناء الحفلات كدليل على استعدادها لخدمته طوال العمر

في قبيلة ينجلريتو في جنوب المحيط الهادي : إن أبسط طقوس الزواج نجدها فـي هذه القبيلة حيث يذهب الخطيبان الى عمدة القرية فيمسك برأسيهما ويدقهما ببعض وبهذا يتم الزواج !.
في موريتانيا : عادة الحجب حيث تقوم زميلات العـروس و نساء من مختلف الأعماروفي غفلة من أصحاب العريس باخفاء العروس إلى مكان مجهول ويقوم العريس بالبحث عنها مع أصحابه وإذا وجـد الـعـريس عـروسـه أتـى بـهـا وهـو يتصبب عرقاً وأدخلها الحي في موكب وهي عادة مباركة حسـب السـائـد لأنـهـا تقيس مدى حب العريس للعروس اذ في حال تعب العريس للكشف عن العروس دليل حبه لها أما اذا تلكأ فذلك دلـيـل عـلى برودة حبه مـما يشكل مسبة تعير بها العروس .
في احدى مناطق الأمازون : يحـاول العريس قبل سبع ليال تسبق العرس أن يسرق أكبرعدد من دجاجات القرية و يحتفظ بها في كوخه ليذبـحـها كلـهـا ليلة الزفاف ويطبخها بنفسه ويأكل رؤوسها قبل أن يدخل على عروسه وبيده أرجل الدجاجات ليلقيها على فراش العروس.
في بنجاب الهندية : يشـتـرك عـدد مـن الأشخاص بالزواج من امرأة واحدة ويتفقون على توزيع الأيام بينهم وقد يبلغ عدد الأزواج ستة أو أكثرواذا حملت يكون الولد الأول من نصيب أكبر الرجال سناً والثاني للذي يليه وهكذا .
في بعض المناطق في الصين : يتم عقـد الـخطبة بـدون أن يرى العروسان بعضهما و يقـوم أهـل العروس بتزيينها و يضعونها في محطة خاصة و يغلق عليها البـاب ثم تحمل الى خارج البلدة ثم يعطى المفتاح للزوج فيفتح المـحطة ويراها فإذا أعجبته أحذها الى منزله والا ردها الى قومها .

في قبيلة (تودا ) في جنوب الهنــد : تزحف العروس على يديها و ركبتيـها حتى تصل لعريسها فيقوم الأخير بوضع قدمه على رأسها .
في جزيرة موباسا بإحدى الدول الأفريقية : قـانون ينص على أن يطلب كل فـتاة للزواج رجلان ويفوز أحدهما بها بعد أن يكون قد خاض مـن أجلهـا مـع الآخر قتالا مميتا ليفوز بيدها ......

في جزيرة تاهيتي : تقوم الفتاة بوضع ما يسمى زهرة عيد الربـيع و ذلك إذا كانت تبحث عن صـديـق خلـف الأذن اليـسرى ، بيـنما إذا وضعتها خـلف الأذن اليمنى فإنها تعني انها تبحث عن زوج

في بعض مناطق إندونيسيا : تمنع العروس من السيرليلة الزفاف إلى بيت الزوجية حيث يقوم والدها بحملها على كتفيه لإيصالها إلى هناك مهما بعدت

المسافة .

في الهند الصينية : تكون المرأة كاملة الزواج إذا أنجبت عشرة من الأولاد على الأقل .

في احدى مناطق جنوب أفريقيا : تقوم الفتاة بعـمل امتحان قاسي و صعب

لمن يريد الزواج منها حيث تصحبه في رحلة الى الغابة فتشعل النـار فتكوي ظهره بها فإذا تأوه من الألم ترفضه وتفضحه بين الفتيات و إذا لم يتأوه تقبله للحب والزواج .



المصادر :

www.zaidal.com



بالإضافة إلى مواضيع تم انتقاؤها نتيجة البحث من خلال الموقع :



www. Google .com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Alejandro
No Love No Life
No Love No Life
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 535
العمر : 28
Location : cairo
تاريخ التسجيل : 21/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: عادات الزواج   الخميس سبتمبر 29, 2011 6:32 pm

مشكور يا أخى على موضوعك الرائع
فى انتظار المزيد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://endo4.yoo7.com
بيجاسوس
..
..


ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 09/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: عادات الزواج   الأحد أكتوبر 09, 2011 5:03 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abde
..
..


ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 27/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: عادات الزواج   الخميس سبتمبر 27, 2012 11:47 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عادات الزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ===> المنتديـــــات العامه :: منتدى التعارف والاهداءات-
انتقل الى: